ماذا كنا ننتظر من المؤتمر الوطنى ؟ انا اجيب بقلم سمهرى (ح188)

 

التوقعات والتمنيات وبعض الحقائق

كل الأرتريين اتجهوا بكل حواسهم الى اواسا (اثيوبيا) حيث كان المؤتمر يعقد والكل كان يتمنى من المؤتمرين ان     يتجاوزوا ويزيلوا العقبات وحل كل الخلافات واحتوائها بالطرق الديمقراطية دون رفع يد قوية على الضعيفة ودون ظلم الكثرة للقلة وكما كانوا يتمنوا خلق مبادئ حميدة تمسح تلك التعاليم لمجموعة هقدف فى الساحة الارترية  التى مسخت عقول الشباب  فى معسكرات يمكن تشبيهها بالمعتقلات وما يغرس فيهم وصارت دينهم وأوجدت خللا ثقافيا  تحت رغبات مرضية للرئبس اسياس طيلة السنين العشرين العجاف ، وكنا نخشى استنساخه فى مؤتمر اواسا العظيم ركب دعاة الديقراطية التىظِلَها المساواة والتفاهم بالإقناع والحمدلله الحمد لله نجح المؤتمر رغم الدسائس والمؤامرات والإختراقات .  

 

شكرللحكومة الإثيوبية

لا يفوتنى إلا أن أتقدم بتحية لإثيوبيا وشعبها لكل خطوة حميدة قدمت تجاه الشعب الإرترى عامة  والمعارضة خاصة التى وجدت من أثيوبيا عوناً بلا حدود وبلا خلل ولا كلل ومدت يدها فى جميع المجالات وفى المقدمة العمل الإنسانى حتى قبول طلابنا فى جامعاتها .

 

المؤتمر الوطنى الذى انعقد فى جنوب أثيوبيا

عقد المؤتمر الذى انتظره الشعب الأرترى فى الداخل والخارج عاقدا آمالاه فى التحرر من قبضة النظام الدكتاتورى فى ارتريا وهو النظام الذى لا يرحم والذى لا تقل شراسته من شراسة الإستعمار بل يزيد عليه النظام بالفساد الإدارى لشؤون البلاد بتعاونه مع بعض عصابات التهريب للبشروالمنتشرة بين أرتريا والسودان و جزيرة سيناء فى مصر مهنتهم التهريب كمصدر رزق لهم،  وعلى سمع ومرأى عصابة هقدف التى  تتقاسم معهم الغنائم كما جاء على اقوال الهاربين وفى سيناء مطلوب من الشباب دفع  ضرائب للعبور من سيناء ومن لم يستطع تنتزع منه الكلى  من بدنه وهى سلعة مربحة تملأ جيوب افراد الجشعين بالدولارات .

 

وأخيرا جاء الوقت الذى يتحد فيه الشعب  

اجتماع الأرتريين على كلمة التغيير كما اجتمعوا سابقا على كلمة التحرير ولا اشك فى ثقتى بنتائج المؤتمر واننى متأكد ان تقارير المؤتمر سوف لا تتذهب سدا بشرط عدم التقاعس من الذين تحملوا المسؤولية الثقيلة وان يكون هدفهم توجيه الشعب ورفع معنوياته وتوعيته خاصة الشباب الذين افسد اسياس عقولهم وسرعة التنفيذ هو السلاح الذى سوف يحقق إسقاط النظام وبناء ارتريا دولة حرة تعيش تحت حكم ديمقراطى وتحت كنف برلمان منتخب ودستوريحمى الوطن من التلاعب وسوف يطبقه الشعب الأرترى الذى فى تراثه القوانين سوف يقدس الدستور ليعيش حياة حرة كريمة يحترم فيها الأرترى اخاه الأرترى دون امتياز قبلى اوطائفى . وحضور 600 مشارك  فى المؤتمر الذى انعقد فى جنوب اثيوبيا متحملين مشاق وعناء السفر والإقامة وجميع التكاليف المادية هومؤشرجيد ودليل قاطع على انهم  اتوا من كل اصقاع العالم مصممين على التغييرو رافضين حكم اسياس الفردى الجائرالذى لايرفض ان يتزحزح من كرسى الحكم كما جاء على لسانه فى خطبه الفاشلة . 

لم ننتظرمن المؤتمراكثر مما قرره

لا ننسى ان هذا هو المؤتمر الأول الذى تحت سقفه يلتقى  الأرتريون تحت هدف التغيير والذى وضع حجر اساس  للأعمدة التالية: 1- بناء الثقة 2- الإعتراف بالآخر3- كل الحلول وعلى رأسها  الديمقراطية  4 - الدستور العادل . وكما تابعنا تقارير المؤتمر فقد تحققت الأهداف نظريا ويبقى تحقيقه عمليا بشرط العمل الدؤوب من جميع اللجان المنبثقة من المؤتمر وعلى رأسهم اللجنة التنقيذية وبالتعاون من الشعب الأرترى فى الداخل والخارج

والى لقاء آخر