تنويه:  نعتذر للقراء الافاضل على الاخطاءات الفنية التى ظهرت فى التصريح الذى صدر سابقا، واليلكم النص الاصلى.

 

تصريح  صحفى  صادر من الجبهة الوطنية المتحدة الارترية

 التحالف الديموقراطى  تجمع  مهترئ

  إن  قيادة التحالف الديمقراطى  هى عناصر غير واثقة  من نفسها ، وغـير  مؤهلة على أقناع الجماهير وتعبئتهم

للوقوف إلى جانبها ، و أثبتت عمليا بأنها غير مستعدة لتقديم التضحيات  المطلوبة دفاعا عن مصالح الشعب  والوطن

  كما أنها عاجزة عن إستيعاب المتغيرات التاريخية و السياسية للواقع الارترى ، ولاتمارس هذة القيادة

نضالات جـادة و مثمرة  يهدف إلى إزالة زمرة هقدف  من جذورها و ينقصها  أيضا موقفا سياسيا واضحا وموحدا

ضد  زمرة هقدف ولذا لك فمن المستحيل أن ينجوا هذا التحالف من أزمتى الفشل والافلاس التين يعانى منهما.

إن التنظيمات المكونة للتحالف  تعانى من إنعدام وحدة  متينة فى  داخلها ، ويقودها أفراد متصارعين   فيما بينهم  أعمت بصيرتهم شهوة السلطة المفرطة، كما أن البعض من هده التنظيمات تحولت الى مخالب و أدوات تجسس لزمرة هقدف التى  باتت تسيطر عليها بطريقة مباشرة أو غـير مباشرة .... فبأى أعجوبة تستطيع هذة التنظيمات من

تأسيس تحالفا  حقيقيا و رائدا، وهل من الممكن لهذا التحالف أن يزيل زمرة هقدف وأدواتها التى تقبع فى

داخله ، و الاجابة  هى لايمكن.... و لهذا السبب يتوجب على الجميع التخلص أولا من مخالب هقدف الموجودة

داخل التحالف قبل أن نتوجه  نحو زمرة هقدف فى أسمرا. وبعد أن يتحقق ذالك بأمكاننا أن نقيم التحالف المطلوب

والقادر على إزالة زمرة هقدف من أسمرا.

أن التحالف  الديمقراطى لكونه إطارا جامعا لتنظيمات قائمة على علاقات قبلية، ودينه و صداقات شخصية ليس

بمقدوره أن يتبنى مصالح الشعب و الوطن فوق مصالحه الخاصة به ويضعها فى المقدمة و لايملك الشجاعة

للاعتراف بالقصور وتنقصه الارادة القوية و المخلصة لمعالجتها .

وبالرغم من  أن عد م وحدة التحالفو  فعاليته  تعود  أسبابها أصلا  إلى طبيعة  ونوعية التنظيمات كما اشرنا إليه أعلاه،

إلا  أنه لجأ الى تغطية أخفاقاته  ببث  إدعاءات  جوفاء وترويج مبرارت عقيمة  ضد الدولة المؤيدة له، تارة

بأتهامها بأنها منحازة  للمسلمين و تارة أخرى بأنها تسعى من أجل إيصال المسيحيين إلى سدة  السلطة. ان المعيار  الذى أخذته الجبهة الوطنية  المتحدة الارترية  أ ثـناء   تقييمها  المواقفأ لمجموعتي السبعة والثلاثة تنظيمات هوالموقف السيا سى لكل مجموعة منهما و ليس بحجم العضوية التى يملكا، وبناءا على ذالك فأ ننا نؤكد بأن مجموعة

الثلاثة  تنظيمات ليس لها موقفا سياسيا ثابتا وهى مستعدة للتصالح مع هقدف ، بينما  مجموعة السبعة تنظيمات لها      موقفا سياسيا ثابتا .

إن أثارة  مسـالة المسلمين والمسيحيين هى فتنة مغرضة عفى عليها  الزمن ، والمروجون للاشاعات حولها هـم

المتعصبون فقط ولايرجى  منهم الخير، لان زمرة هقدف  ليس مسيحيا أو مسلاميا أومنجازة  لقومية معينة أومعاديا

لقومية أخرى، ويعلم الجميع بأن مـؤيـدى زمرة هقدف فيهم المسيحيون والسلمون والعفر و الكوناما......

أن ارتريا  الوطن  التى أرتوت أرضها  بد ماء  الالاف  من الشهداء من المسلمين والمسيحيين ليس يهمهم أن

يحكمها  عمر أو صالح ، أسقدوم أو بهتا ، أسوسا أو بيلى، بقدر ما هو مهم  بأن تكون وطنا يحتضن أبناءه الافراد

 والتنظيمات التى  تناضل من أجل  إقامة نظاما ديموقراطيا عادلا ، تصان فيه  كافة حقوق المواطنين ،ويتعايش فيه

الجميع بسلام . وإذا كـنا نريد  حـقا و جود و أستمرار هذا الوطن الذى سـالت فى سبيله  د مـاءا غزيرة،

فليس هناك خيار أخر سوى  الايمان  بهذة  الحقيقة  المزكورة  أعلاه .

لـقـد  أكدت الجبهة الوطنية المتحدة الارترية  ضمن مبادئها المعلنة  بأن  زمرة هقدف تتبنى سياسات سيئة بشأن

قضيتى اللغة و الارض ، وتنفذ ضدهما مشاريع مشبوهة  تتعارض و روح  الوحدة الوطنية وهـوية الشعب الارترى،

و بالاضافة الى ذالك، فأن الالاف من الارتريين ذكورا وإناثـا، بغض النظر عن أعمارهم أو معتقداتهم الد ينية،

يعانون الآن من بطش ومرير فى ظل هذة الزمرة ولانشك أبدا بأنها ماضية  فى بطش الى أن يتم دحرها نهائيا.

وأنطلا قا من إيماننا المطلق بأن  الحل الوحيد و الناجع  يكمن فى أقتلاع زمرة هقدف من جذورها فقط، فأننا لن نقبل

أبدا بأن  نسيئ  الى أنفسنا بالمشاركة  فى أى مؤامرة  كانت .

إن دستور هقدف الذى خبأه إسياس بأعتباره  أ وراق لا قيمة لها يجب أن يقبر معه لانه  دستورلايخص الشعب الارترى. إن الجبهة الوطنية المتحدة الارترية ترفض الدعوات  الهادفة  الى حل الخلافات السياسية القائمة مع

زمرة هقدف بشكل سلمى و قبول دستورها مهما كانت المبرارت و المعايير  التى تروج لها.

إن الجبهة الوطنية المتحدة لـن تشارك فى التجمع المهترئ الذى  يدعى  الان بالتحالف الديمقراطى، كما نود أن

نؤكد هنا بأن قـيادة الجبهة  الوطنية المتحدة  تتكون من عناصر مخلصة تؤمن بعمق بألاهداف التى تحملها وقـد

قطعت هذة القيادة عهدا على نفسـها للتضحية بكل أمكانياتها فى سبيل أنجاز هذه  الاهداف ،مما يدفعنا للقول بأن

 الطريق  لبلوغ و تجسيد الامـال المستقبلية  للشعب الارترى أصبح الان واضحا للجميع و المطلوب هو التضافر من  أجل إنجاحه. إننا لا نرى جدوى من صدور البيانات المتكرر التى تشرح طبيعة زمرة هقدف ، وبالرغم من عدم

معارضتنا للكتابات و التحليلات السياسية و القصائد الشعرية عن ألاوضاع الارترية ، إلا أننا  ندعوا هؤلاء الكتاب

و الشعراء  لترجمة ما يكتبونه بصورة عملية ، لان  مـا  تـفتـقده الساحة ألارترية  الان  الاخلاص و التفانى فى ممارسة  النضال  الجاد و المثمر.

إن العامل  الاقتصادى يلعب دورا محوريا فى  إنتصار أى معتقد سياسى ، وعليه فأن أى تنظيم  الذى يملك إكانيات

إقتصادية  كافية، و قيادة  مخلصة تتوفر لديها  التفانى  والمعنويات العالية لانجاز العمل المطلوب بأمكانه أن يهزم

هقدف فى الد اخل و الخرج.

ــ لا لحل الخلاف مع هقدف بأسلوب سلمى

ــ  دستور هقدف هو عبارة  عن أوراق  يجب دفنها  مع الفاشى  إسياس

ــ  المجد و الخلود  لجميع الشهداء

ــ  و سـوف ننتصر

                       الجبهة الوطنية المتحدة الارترية