من يقول الحقيقة اعلام النظام ام قصة فرانكفورت ؟ أنا ... أجيب بقلم سمهرى (ح81)
وعنوان القصة : الشنطة انفجرت والمكرونة اانتشرت
يقول ميكائيل اوجستينو: مرت امرأة ارترية مهرولة من جانبنا وهى محملة العربة بأربعة شنط دون ان تلتفت اليناوفجأت وقعت الشنطة منها وفتحت وانكب منها حبات مدورة من المكرونة وملأ بلاط مطار فرانكفورت ووقف الناس خوفا ان لا يقعوا واما صاحبة الشنطة التفتت الينا وسالتنا : وقالت هل انتم ارتريون ارجوكم ساعدونى ونحن جمعنا لها وسألناها الى اين مسافرة ؟ فأجابت الى ارتريا
ولماذا لا تتمهلين فى سيرك ؟ فقالت تاخرت وخفت الطيارة تفوتنى
ولماذا تحملين المكرونة الم تسمعى خطاب الرئيس من تلفزيون ارتريا الذى اعلن فيها اننا نصنع المكرونة وبعد اكتفائنا الذاتى بدأنا تصدير الفائض الى الخارج .
المرأة نظرت علينا وزمجرت وقالت لنا الم يكن لكم اهل فى ارتريا وقالت ايضا انا اتصل باهلى يوميا وانا اعرف ماالذى يحتاجه اهلى وكما اضافت ان الوضع فى ارتريا سيئ جدا وصل الحال للحصول على رغيف واحد يجب ان تقف فى الطابور لساعات طويلة ولا يستبعد ان الحصول حتى على رغيف سوف يكون صعبا واذا استمر الوضع هكذا سيأتى اليوم الذى يستلم الشخص نصف رغيف . ثم استدركت انها مسافرة الى ارتريا فقالت يا اخوانى لماذا تجرجرونىفى الكلام اتريدوننى بدلا من زيارة اهلى يقبض عليا ارجوكم عجلوا وساعدونى اسافر وارجع بسلام .
وغادرت فرانكفورت متوجهة الى ارتريا ونحن فى وسط زهول بدانا نسأل هذا وذاك فسمعناوعرفنا مآسى فى ارتريا فقيل لنا الشعب الارترى يعيش فى حالة مزرية ولا احد يطلب منك ملابس وهدايا مثل بداية التحرير بل يطلبون منك موادغذائية .
التعليق
ان التلفزيون الارترى متخصص فى تلميع الدكتاتور ونظامه
الى لقاء آخر مع حلقات سلسلة انا ... اجيب