ومن لا يريد ان يعم السلام  الىالوطن الحبيب؟ أنا اجيب ... بقلم سمهرى (ح84)

ومن منا لا يريد السلام والامان وينسى الماضى وسلبياته ويعود الى مضجعه

لا احد يتنازل من حقوقه لارضاء النظام الدكتاتورى ليفلت بجرائمه التى ارتكبها ضد شعبنا عمدا فقط من اجل الانتقام والحفاظ على كراسى الحكم ليفرض اجندته على الجميع واستبعاده مبادئ التفاهم والعمل الجماعى والاخذ برأى الاغلبية . ومن يدرى ربما شبع من شفط الدماء وقال كفانى  وانا شخصيا لا امانع ان اتجاهل بما فعله بشعبنا بشرط ان يكون هذا ايضا خيار الشعب وانه سامحه وتركه يلحق بصاحبه منجستو فى منفاه .  

الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا كان مسمى بعيدا عن اسمها  

فالدكتاتوركما كان يفرض سيطرته على التنظيم فى الميدان لم يختلف بشئ عنما استلم  الحكم بعد الاستقلال وكان ولا زال يزج بالسجون كل من حاول الاصلاح  اما الاسم شعبية فهو مجرد اسم رنان ليس له علاقة بالشعب يحمل فى باطنه التعصب الطائفى اما رئيس التنظيم والمالك الحقيقى له يتمثل فى شخصية اسياس المعقد منذ طفولته كما حكى عنه اخاه والقليل الذى احتك فيه ايام الصبى . لا امل منه فمن وارى اخاه لا يرحم الآخرين .

قيادى وسياسى بارز لاحد الاحزاب الارترية حاليا كتب عن اسياس

هذا السياسى يعرف اسياس قبل تركه للدراسة فى جامعة اديس وقبل اتمامه الدراسة الجامعية فى ستينيات القرن الماضى وكتب عن التنظيم واسياس بالتفاصيل . كل منا مر بطفولة صعبة ولكن الكل يتغير طالما الصعوبات كانت بعيدة من عناصر الانتقام ولكن اسياس يعتقد ان عدوه الشعب الارترى والذى يعتقد انه ظلمه ولذلك خطط الانتقام من الشعب خاصة من اولائك الذين يعارضون رأيه ولا يفرق بين الطفل ولا الكهل  وممارساته السيئة ضد الشعب منذ تأسيسه للتنظيم الى يومنا هذا حتى وهو على سدة الحكم فهوخير دليل ان هذا التنظيم ومؤسسه لا فائدة منهم مع تبرأة الاعضاء المسجلين  جبريااو من اجل التعايش اوالمتأثرين بشخص اسياس  .

وجرائم النظام الدكتاتورى ودلائل استمراره الانتقام من الشعب     

- عدم قبوله للمنظمات التى ناضلت وساهمت فى تحرير الوطن برغم النصائح التى وجهت اليه من المنظمات الثورية العالمية النى زارته بعد الاستقلال

- رفض رفضا قاطعا لتأسيس دولة مؤسسات تستند الى قواعد شعبية ودستور

- حكمه المستبد ودولة بلا قانون

- لم يقبل بالإقتصاد الحر برغم معرفته ان ارتريا لا يصلح معها إلا الإقتصاد الحر

- لم يعمل بالدستور وانتقم من مؤسسيه وفارغوا الحياة والوطن من اليأس والاحباط

- جلس على كرسى الحكم الارترى ليستمتع ويتفرج على الشعب الذى يتدور من الجوع

- كلما ضاقت عليه ادخل الشعب فى اتونات الحرب ضد الدول المجاورة وغير المجاورة

- تخلص من الشباب بالموت والاحياء منهم معوقين

هل بعد هذا ننتظر منه خيراً

ان الذين يتفائلون خيرا من هذا الرجل اقول لهم لا يعيدوننا الى الوراء ويجب ان يتأكدوا انهم وقعوا فى كيده وان قلب المنتقم لا يرحم وانه نجح بالتأثير عليكم بالسحرة الذين اقنعوكم بأسلوبه المعروف فهو يعرف كيف يضعف المعارضة فأحظروا منهم .

ما الحل ؟  

نحن لا نريد الدخول معه فى حرب لاننا الى حاجة الى شبابنا المنضوى تحت لواء هذا الدكتاتور الذى هو على استعداد لادخالهم فى حرب ليحمى نفسه وليستمر بالاستمتاع بالانتقام من الشعب  الارترى ولذلك فاليجربوا المتفائلون كبادرة حسن النية ان يطلبوا من الدكتاتور ان يعترف باخطاءاته علناويعترف بوجود احزاب معارضة ارترية وان يقبل بلجنة لتأسيس الدستور وان يقبل باجراء انتخابات حرة تحت اشراف الامم المتحدة دون تمييز بما فيهم ما يسمى بالجبهة الشعبية الحاكمة . 

وسوف نعلن وقوفنا مع السلام

و ان تحققت المعجزة الكل مستعد ان يقف تحت راية دعاة السلام ولا نقبل بالاستسلام والى لقاء آخر مع سلسلة ... انا اجيب