اليس من حقنا ان نحلم فى تحقيق التعددية فى ارتريا ؟ أنا أجيب ... بقلم سمهرى (77ح)
ندرى جميعا ان الشعب الذى مزقه نظام الدرق وهقدف الى مجموعات
طيلة 32 عاما قام نظام الدرق تحت قيادة المتسلط منجستوالذى جزء الشعب بكامله الى مجموعات (قبلى) ليتسنى له السيطرة وصادق عليه ولا زال يعمل بها نظام هقدف تحت قيادة المتسلط اسياس ، وكثير من يعتقد ان هذا الشعب ليس من السهل ان يعود الى طبيعته ويمكن ان ينخرط فى احزاب ويستوعب سياسة التعددية الحزبية . ومن يعتقد ذلك فهو ليس من هذا الشعب ، الشعب الارترى هو شعب يعيش على مناخات مختلفة اكتسب منها عاداته واكتسب من البحر ثقافة الصيد وسياسة التعامل مع البحر ومن الجبال اكتسب القدرة على الحفر فى الصخور ومن الاراض السهلة اكتسب الفلاحة ومن سنين القحط اكتسب التحمل والاقتصاد فى المعيشة وفى الكلأ والماء .
ماذا نستـنتج ؟
نستنتج من هذا ان الشعب الارترىالمتعدد الثقافات فهو يميز ويختار الاصلح لا يتأثر بالثقافات الرخيصة التى يحاول الطغاة ادخالها بالقوة كما يفعل نظام هقدف سوف ينتفدها فور بإختفاء الغول وثقافته وسوف يتقبل التعددية الحزبية .
ما هو التعددية الحزبية ؟ولماذا بعض الافراد لا يتاحون له ؟
تعريف التعددية الحزبية بباساطة التنافس على كراسى البرلمان ومن يحصل على التفويض من الشعب سوف يحصل على العضوية لزمن يحددها القانون والاحزاب التى لم تفز بعدد اكبرمن الاعضاء سوف لا يقل دورها من دور الحزب الحاكم الذى حصل على عدد كبيرمنالمقاعد مكنه ان يكون حاكما غير مطلق لان واجب الاحزاب المعارضة مراقبة الحزب الحاكم فى كل شئ ، اذن حزب يحكم واحزاب تراقب . ومن ينتقد المذكور اعلاه فليوسع صدره ويحاول فهم التعددية من منظار ارترى ومن خلال قوانين صنعت فى ارتريا مناسبة لعاداتنا وتقاليدنا .
والى لقاء آخر مع سلسلة انا ... اجيب