شئء مايحاك

لم تفاجا المعارضة الارترية بقرار الحكومة السودانية الاخير المتعلق باغلاق مكاتبها ووقف نشاطها فى السودان لسببين الاول  هناك دلائل كثيرة كانت تشير الى هذا المنحى فى الاونة الاخيرة دون ذكرها رغم التاكيدات المعاكسة لذلك او الوعودات السابقة او الانية الخفى منها او الظاهر ايام مايسمى بالايام الحلوة وحقيقة ليس هناك اياما حلوة  مرت على المعارضة الارترية ولسوء حظها تفتقد المعارضة لحليف حقيقى  من جيرانها او خارج المنطقة وحتى الدعم الذى كان يقدم  هودعم خجول مصحوب بمن واذى واساءاءت  تلحقها اهاناءات وغالبا مكايدات ربما يعود افتقاد المعارضة لحليف حقيقى منقوة حلفاء النظام الظاهرين منهم او الخفين الذين لايرون بالعين المجردة والسبب الثانى والاساسى ان هذا الاسلوب هو ديدن الاخوة فى الانقاذ ليس بجديد عليهم وللامانة اننا معشر المعارضة فى كل مجالسنا الخاصة بعيدا عن اعينهم ومسامع ابواقهم وسطنا كنا نتساءل فى حالة مجئ مقل هذا اليوم ماهو الحل لان الاخوة فى الانقاذ يجيزونا كل شئ عند الضرورة ويبيحونا ماحرم الله حسب هواءهم ورغباتهم ولكن الشئ الخفى عندهم  وما لايعلموه با ن خيار المعارضة عند التنظيمات الوطنية لم يكن ولن يكون فى يوم من الايام بهواءئهم او رغبتهم واعتقد بانهم صدقوا مقولة النظام الارترى بان المعارضة الارترية هى صنيعة من صنائع الانقاذ

ومايثير الدهشة والاستغراب ان الاشقاء السودانين كتابهم وصحفيهم لم يجمعوا على شئ كما اجمعوا على هذا القرار  وماسكوتهم الاخير الا دليل على الرضاء والاجماع والموافقة وايضا القبول  اننا لانتخوف من مثل هذا القرار ولكن ياتى خوفنا من تبعات هذا القرار من ملاحقة ومطاردة وتسليم  ثم تكون الاجابة بان قرار التسليم هو تصرف فردى فى بداية عهد الانقاذ حدث مثل هذا التصرف لاناس عزيزين علينا من قيادات المعارضة امثال ولدى باشاى وولدى ماريام بهلبى حدث اختطافهم واختفائهم من داخل مدينة كسلاا وبالتحديد حى المربعات مربع 17 جوار محطةبحرى من الناحية الغربية منزل الحاج حسين فى وضح النهار والاجابة كانت تصرف فردى وايضا تم اختطاف الاخ قبرى هوت قلتا من مدينة كسلا جوار محطة العمدة الا الان مصيرهم مجهول يعتقد الاخوان فى الانقاذ بان ذاكرة شعبنا محت هولاء او يمكن ان تنسى اوتعفى عنهم ولكن هيهات هيهات فى هذه المرة المعاملة ستكون بالمثل  وساحة انتخاباتكم سوف تكون خير شاهد ودليل ومن هذا المقال اوجه ندائى لكل الشرفاء والحادبين على مصلحة شعبنا اوا المتخوفون من ضياع حقوق شعبنا بين اقدام حلف الانقاذ وهقدف هذا الحلف القديم والمتجدد دوما والمريب الظاهر منه والباطن اناشد كل الاخوان فى قيادة المعارضة ان يكون لهم دور فى اسقاط مشروع الانقاذ المشبوه والمتامر على ابناء جلدتنا اسقاط هذا المشروع فى شرق السودان حتى لولم يكن هذا الاسقاط بشكل توجيه جماعى ان يكون فرادى بان لايعطى الناخب صوته لمرشح الانقاذفليعطيه لاى حزب حتى لوظهر كاديما اخر فى السودان للسببين الاتين  ان ماعاناه شعبنا من الانقاذ لم يعانيه من اى حكومة سودانية سابقة باسم مشروعهم الجهادى استشهدت فئه غير قليله من ابناء شعبنا فى احراش الجنوب او الشرق اكتب انا فى من انتزع عنوة وليس فى من خدع ببريق مشروعهم او تخدير هتافاتهم وتهليلاتهم واكاذيب دعاوئيهم ثانيا ان النقاذهى التى تساعد حكومة ارتريا فى تفريق منطقة المنخفضات الارترية من سكانها الاصلين واحلالهم فى الصودان والبديل لهم هما الكبساوين الارترين هذا المشروع متفق عليه من الطرفين متنذ امد بعيد ويودى الى اضعاف العنصر المسلم فى ارتريا بالمقابل تقوية المسيحى فى ارتريا وايضا زيادة رصيد العنصر العربى المسلم فى السودان هذا مايعتقد عند حكومتى البلدين او الحزبين المتامرين على القوى الوطنية الارترية  ولكن اكرر اسفى بان بقية القوى السودانية واقفة موقف المتفرج فكان الامر لايعنيهم او بعيد عنهم  املى ان تتعظ قيادة المعارضة وان لاتنجرف وراء الكلام المعسول فى الخفاء ويكفى اكاذيب وخداع من هولاء باسم الدين او اللغة صدقونى اخوتى ان الشئى المتفق فيه بين  القيادات الاسلامية فى السودان بان ارتريا لاتحكم الاباسياس او من هو على شاكلته يكفى خداعا واكاذيب علينا ان نتعامل مع هذا الواقع بالعقل بعيدا عن العاطفة لانهم يستغلون عاطفتنا وروابط الدين بيننا وبينهم ولكن يفعلون مايحلو لهم لايكترثون لاقوالهم ولا وعودهم   كما ادعوا اخوتى فى المعارضة الوطنية للاتصال ببقية الاحزاب السودانية والمثقفين الصودانين وان ندع مواقفهم السالبة السابقة ونسعى جاهدين ليتعاملوا مع مجتمعاتنا وقبائلنا الحدوية لان صوت الناخب الشرقى ابن القبيلة الحدودية المشتركة يستطيع ان يغير المعادلة ويبعد المتامرين على اخوته فى الجانب الاخر من الحدود من السللطة ومركز القرار

 قيادى ارترى