هل بقى شيء يكتب بعد الانتصارللمعارضة ؟ أنا أجيب ... بقلم سمهرى (ح71)
سوف ابدأ موضوعى بالتحليل والاجابة
نعم المعارضة انتصرت على نفسها وافشلت خطط المعدين الذين يتابعون نشاطات المعارضة وكانوا يخططون لإسقاطها فى مستنقع المهاترات مثل " من ولد اولا البيضة ام الكتكوت " وكان المقصود زيادة سخط الجماهيرعليها .
هل هذا الانتصار كافى ليعلن ان الدكتاتورسوف يستسلم ؟ لا والف لا السيد اسياس مقاتل شرس ولا يستسلم بالسهولة اولا : هو محاط بجنود يحرسونه ويسهرون عليه ويعتقدون ان اسياس ربهم الأعلى ولا إلاه غيره لانهم رضعوا من حضنه العاطفة وتسلل فى قلوبهم وهم رضع واغلبهم مخطوفون من احضان امهاتهم او رضع لا يعرف لهم امهات فإسياس هو اباهم وأمهم وربهم . اذن فهو يؤمن بأنهم سوف يحمونه ولا يمكن ان يقوموا بخيانته والآن بلغوا من العمر تقريبا ما بين 30 الى 34سنة اى انهم حاليا عل رأس السلطة يمسكون بزمام سلطات اسياس وبمعنى آخر اختراقهم صعب الا بمضاعفة جهود جبارة ثانيا : الرجل لا ينام قبل ان يجد حلا لكل مشكلة جديدة تطرأ ثالثا : اذا المعارضة خطت خطوة واحدة فإن اسياس يخطو عشرة امثالها فعلى المعارضة الطيران وتجاوزه وبهذا ايضا تحصل على دعم الجماهير .
جناحات اسياس بدأت تتكسر
نار الفتنة التى اشعلها اسياس بين الشعب الصومالى انكشفت وهكذا انكسر احد جناحيه واما جناحه الاخر سوف ينكسر اذا تصالح الصوماليون وتسارع الجيش الاثيوبى " المتورط فى مستنقع الصومالى " بالهروب بجلده .
وطالما عرفت قدرة الدكتاتور فعلى المعارضة ان تبذل جهدا جبارا لكى تتغلب عليه
والى لقاء آخر مع حلقة جديدة من سلسلة أنا ... أجيب