إيتبيت الشرق

      مسكينة هي المعارضة الإرترية تتلطمها الأمواج وتبعثرها الرياح يبدو هذه المرة أن إيتبيت طوكر (رياح الشرق) آتت أكلها وأن خور بركة ونهر عطبرة والقاش يستعدون لسيل المزيد وأن المصفوفات تتهيأ لمخاض سجلات قائمة المطلوبين .وذلك لأن  معارضتنا إستجارت من النار بالرمضاء.                                                           .

             مسكينة هي معارضتنا لم تتهنأ حتى بفرحتها الخجولة إثر إلتآم قوى المعارضة في التحالف الديمقراطي ألإرتري عبر بمؤتمر تجاوز العقبات مجازاً ليصطدم بعقبة تخلي الحليف المنفوش أي الذي إنتفش ردحاً من الزمان وذاب كحلاوة القطن في فم أسياس أفورقي أي في فيه أسياس فم الذهب !

        ربما يعتقد البعض أن تجربة حدائق تايلاند في تعايش القط والفأر في قفص واحد رمزاً للسلام قد تكون نموذجاً لعلاقات نظامي أسمرا والخرطوم !                                                                                                                           

لنصبر …..ولو قليلاً حتى نرى النجاح الباهر لتجربة تايلاند بين علاقات أنظمة البشر!

عزراً يا حواء عزراً يا سكينة  عزراً يا شعب السودان  يا شعب ألأصالة والجود  يا مقاسم الجار لقمة عيشك بكل حفاوة وكرم يا حامي الضيف  ويا من جعلت من أرضك وحسن عشرتك للغريب وطن .

هكذا هي السياسة تجعل من ألأنظمة خناجر مسمومة ومغروسة في بطون الحوامل لا سيما إذا كانت مربوطة بالأمزجة والمصالح الوهمية والسياسات غير ألإستراتيجية . ألم يك أسياس أٌسوة في إيصال من إحتضنهم  إلى السلطة ويمارس الضغط بمن يأويهم ويحتضنهم حتى اصبح في موضع نعم الحليف .وإذا ضرب بيده اليشرى مد يده اليمنة             ليمحو بها ما صنعت يسراه والعكس صحيح  

إنِ تهافت ألإنقاذ نحو نظام أسمر خلق في الماضي حالة من الغليان وعدم ألإستقرار في المنطقة  وكان الخاسر ألأكبر هو السودان حتى ترددت عبارات الحديث الشريف (لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين) وإلى آخره من الموقف الحميدة  غير فعّالة ولكنها  أوجدت حالة من الإتزان في علاقات المنطقة ببعضها البعض .

وأن تهافت حكومة الوحدة الوطنية ومرجعية صقور الإنقاذ المعروفون بحلفاء وأنصار أسياس لن يخدم المنطقة ويفقدها الكثير من حالة التوازن الموجودة  في المنطقة ويعقد علاقاتها الباردة (الهادئة) في أحسن ألأحوال . لأن هذا التهافت ليس له ما يبرره إستراتيجياً سوى أمران إثنان:

ألأول 

هو القاسم المشترك بين عقلية حلفاء وأنصار أسياس من الإنقاذيين وأسياس نفسه في تجربة الحكم الشمولي والدكتاتوري .

ثانياً

دفع بعض من مكوني حكومة الوحدة الوطنية إن لم يك جلها مستحقات النظام في أسمرا لوقفته معهم أي ما يسمى برد الجميل وتنفيذ ما يريده على الآخرين .

   قد يكون هناك أمر ثالث في إعتقاد البعض وهو ما يسمى بملف دارفور وهذا ما سنتطرق إليه في الحلقة القادمة فقط ابقو معنا معنا .

قيادي إرتري

14-6-2008