أظن من حقنا ان نقلق على اختفاء أحد فرسان الصحافة؟ أنا أجيب ... بقلم سمهرى (ح66)
الحمدلله على سلامة الزميل توكل وظهوره بمقالة الاحتجاج
ارجوا ان تكون عودته مستمرة بأسلوب مختلف وانا اعتبر الزميل توكل كان احد اصحاب الرؤيا الثاقبة خاصة فى مجال التحليل السياسى الهادف وأذكر له موضوع علاقة المعارضة بالدول الثلاثة التى كانت متحالفة ضد النظام الارترى اليمن واثيوبيا والسودان ، الزميل توكل توقع مستقبل تلك العلاقة حيث وصفها بقصيرة .
وكان ينص التحليل على أن الدول الثلاث سوف تتراجع عن هذه الوقفة المعادية للنظام
وذلك للاسباب الآتية اولا : السودان هواول من سيتراجع من هذا الحلف لان اسياس سوف يتمكن من استغلال اخطاءات الحكومة السودانية واهمالها لمشاكل سكان السودان الحدودية الشرقية وهذا ما اثبتته الاحداث لان دكتاتورنا احتضن كل معارض ومحتج وكون منهم جبهة المعارضة الشرقية كما احتضن سابقا الجبهة الجنوبية وأخيرا الجبهة الغربية فى دارفوروساوم بها السودان حتى اركع قادته وصارت اسمرا مزارا للحصول على بركة اسياس . وأما عن اليمن كتب الزميل ، اليمن سيتراجع ايضا بسبب الضغوط الاققتصادية والسياسية الداخلية والخارجية . اما عن اثيوبيا كتب لا تراجع ولا يمكن ان تتحسن العلاقة بينهما الا اذا اسياس او زيناوى سقط من على كرسى الحكم اما بالانقلاب اوموت احدهما او كليهما .
برغم اننى اختلف معه فى مقال العودة
الزميل توكل يرى كان ضروريا دعوة اصحاب المواقع وكان عنوان مقاله " طه توكل : نأسف لعدم مشاركة المواقع الارترية فى المؤتمر القادم للتحالف " . انا مع اللجنة التحضيرية انها توصلت الى الحكمة الشعبية " ابعد عن الشر وغنى لوه " كان المقصود من هذا المؤتمر حل الخلافات الجوهرية وغير الجوهرية للتحالف وهذا يعنى ان التحالف ضعيف ومتصدع ولذا يجب علاج مشاكله وتضميد خلافاته بعيدا عن تدخلات بعض العناصر ربما تأتى مندسة لذا يجب ابعاد كل من ليس له العضوية فى التحالف . ولا بأس ان يفتح صدره لكل مريدى التخلص من الدكتاتور والمتطفلين عليه بعد علاج نفسه .
والى لقاء آخر مع سلسلة ... أنا أجيب