هل مؤتمرالنحالف المنعقد حاليا فى أديس هو آخرفرصة ؟ أنا أجيب ... بقلم سمهرى (ح67)

ليس الانسان وحده يصنع الفرص وهى متعددة فى نوعياتها وأزمانها ونسب النجاح تحددها عناصر:

 اللقاء  ثم التشاورفى قضايا الامة التى تستنشق النسسيم هذه الايام وطيلة شهرى مارس وابريل من اتجاه أديس هذا وحده يعتبر %70  من نجاح المؤتمرنحن واثقين ان اعضاء المؤتمر اكثر شوقا لإنجاحه وإذا كان هناك توجد خشية واحدة وهذا ايضا يعتبرمن عشم المؤتمرين . لا شك البعض سيطرح مواضيع تبدو فى وهلتها الاؤولى معوقة لسير المؤتمر ولكن لوكل المؤتمرين اخذوا آراء بعضهم بصدر رحب والتفاهم سوف يجدونها تصب فى نفس المصب .

ارتريا لم تتحرر بنفس الابطال الذين اشعلوا شعلة التحرير

الابطال الاوائل الذين اطلقوارصاصات الاولى على العدو لم يروا بأعينهم ان ارتريا صارت دويلة حرة ولكن دولة بلا دستور يحكمها اسياس الدكتاتور بل امبراطور بلا تاج ، دولة يتضور فيها الشعب من الجوع ، دولة بلا قانون ثابت بل يتغير على حسب مزاج الدكتاور والمروجين له بالاستمرار ليمتصوا قوت الشعب . لو كانوا الابطال الاوائل يعلمون ان النتيجة هكذا ستكون لما ضحوا بأرواحهم واستشهدوا ولكن استشهدوا من اجل الحرية والحرية تنتزع من الدكتاتور كما أهلكت الامبراطورهيلى سلاسى الطماع ثم انتزعت الحرية من منجستو الدكتاتور فهل سيصعب انتزاع الحرية من دكتاتور هذا القرن .

النضال مستمر وعلينا الحفاظ على تراث ابطالنا ولا يجب ان نفرط بمكتسبات ثمر نضالاتهم 

والمؤتمر سينجح %100  إذا انصب تفكيرنا وتخطيطنا لمستقبل  شعبنا ان يعيش فى رخاء ووآم اذن سوف لا نختلف ابدا واذا سال كل من المؤتمرين انفسهم كيف يتحقق ذلك ؟ كلنا نؤمن  بان وحدة الدولة الارترية لا يتحقق الا بوحدة العدالة لشعبها وان نبتعد من الممارسات السيئة للنظام الحاكم اذن العدالة الدينية واللغوية واحترام العادات الموروثة ولكى يتحقق ذلك ازالة النظام الدكتاتورى واقامة النظام الدستورى تحت قوانين تحترم كل انسان فوق تراب ارتريا .

لا يجب التخوف من فشل المؤتمراو نجاحه لان المؤتمر بأقل تقدير سوف يؤجل بعض القرارات المعقدة وهذا يعتبر نجاحا .

وإلى لقاء آخر مع سلسلة انا ... أجيب