أقل ما يقال " التهانى الحارة لنتائج ملتقى الحوار" بقلم سمهرى (ح161)

التهانى الحارة لنجاح الملتقى

تحية حارة لكل من بذل جهدا لجمع كل هذا الحشد من الأرتريين وتحية خاصة للجنة التحضيرية التى اكملت اعمالها بنجاح وتحية لأصحاب الأقلام الإلكترونية وغيرهم من الجنود المجهولين . إن اللقاء بهذا  للعدد الكبير من الأرتريين الذين حضروا طوعا لا طمعا وفى مكان واحد فهوحدث تاريخى لم يحدث فى كل فترات النضال خارج ارتريا ، وأنه  كسرحاجزعدم الثقة بين كل قطاعات الشعب بقومياته المختلفة وطوائفه . 

 

بعكس التكهنات والتوقعات السيئة

وبمأن هدف اللقاء هو بناء الثقة ومد الجسور بين الشعب ببعضه وأضاءالشمع فى عقول ظلماء لينورها ويقرب بين الأرتريين دون تمييز لأن الشعب  الأرترى متساو امام الوطن والوطنية والحقوق ، يكفى اننا شعرنا ان الحجر الاساس لبناء الثقة قد اخذ وضعه فى هذا اللقاء وبقية الحلول تأتى مع الوقت فى اللقاءات القادمة وفى المستقبل القريب .  

بشرى للشعب الأرترى لأن ابنائه تجمعوا من اجله ووضعوا الحجر الأساس لكل جهد سيبذل فى المستقبل خاصة للمؤتمرالقادم الذى سوف يكون له تحضيرا آخر وجهودا اخرى .

ولا يشك احدا ان العقبات لا زالت تنتظر الحلول وتبدوا النتائج كبيرة والمؤتمر حقق ما خطط له ويكفى تعانق ذلك الجمع الكبير وضيق الهوة بينه وبين نفسه ويكفى  حمع هذا الحجم الكبير من الأرتريين من الشتات من اجل هدف واحد  "التغيير من اجل بناء ارتريا الديمقراطية " .

الشعب الأرترى لا يقتله الجوع والعطش  

 لكن تقتله عدم الثقة التى زرعها الإستعمار  وأعوانه وانه يموت قهرا وحسرة ولا يطيق استحمالها . وان الشعب الأرترى راضى  بالنتائج لأن هدا المؤتمر اعاد اللحمة بين الأرترين ووضع حجر اساسى لبناء الثقة وليواصل نضاله لتحريرالإنسان الأرترى من القبضة الحديدية التى وضعها النظام حول اعناق الشعب . وأهم نتائج المؤنمر انتخاب المفوضية التى يعلق الشعب الأرترى آماله لتوحيد جهود المعارضة لتعجيل نهاية النظام القمعى فى ارتريا والتواصل المستمر هو الوسيلة لقهر اعداء الأمة والحرية .

وإلى لقاء فى المؤتمر الواعد ...

     

      ا