في انتكاسة لجهود اسمرا لدق أسافين الخلاف:
أديس أبابا والخرطوم تعلنان من القضارف التطبيع الكامل

مركز الخليج GIC

6/12/207

في خطوة وصفها المراقبين بالصفعة القوية لجهود الحكومة الإرترية التي مافتئت تلعب على أنغام الخلافات في المنطقة أعلنت إثيوبيا والسودان اليوم عن اكتمال جهود التكامل الاقتصادي والسياسي بينهما والذي توج بافتتاح البشير وزيناوي للطريق القاري الذي يربط مدينة القضارف السودانية بمدينة المتمة الإثيوبية وذلك وسط حشد كبير من مواطني الولايات الحدودية بين إثيوبيا والسودان هذا ومثل الطريق البالغ طوله 165 كيلومتر جسرا للتواصل بين إثيوبيا والسودان .

إلي ذلك اعتبرت مصادر حسنة الإطلاع إن افتتاح الطريق القاري بمثابة اكتمال التطبيع بين الدولتين الذي بدأ في العام 2002 بتوقيع الاتفاقية الأمنية التي حظرت على الطرفين دعم المعارضين في كلى البلدين الأمر الذي تسبب في ازدهار الحياة التجارية على جانبي الحدود وتوسيع حركة الوارد والصادر بين البلدين حيث أصبحت السودان السوق الاستهلاكي التجاري الأول للمنتجات الإثيوبية من غلات زراعية وطاقة كهر بائية في حين باتت إثيوبيا تعتمد بشكل رئيسي على البترول السوداني في تأمين احتياجاتها النفطية.

تجدر الإشارة إن الحكومة الإرترية بذلت أقصى ما في وسعها لإعاقة جهود اكتمال التطبيع بين إثيوبيا والسودان وذلك بتسريبها غير مرة  لتشكيلات عسكرية معارضة لإثيوبيا عبر الحدود السودانية في محاولة لدق اسافين الخلاف بين أديس والخرطوم .

في غضون أكد مراقبون إن الحدث وان كان يوحى ظاهريا بأنه تدشين لطريق إسفلتي إلا إن مضامينه  تشير إلي الكثير من الدلالات من ضمنها انه يأتي مباشرة بعد قمة جمعت كوندليزا رايس بقادة عدة دول افريقية تناولوا الوضع في القرن الإفريقي حيث أشارت مصادر إن زيناوي اطلع نظيرة السوداني بنتائج القمة التي التأمت في العاصمة أديس أبابا وبذلك ضلت إرتريا هي الدولة الوحيدة في القرن الإفريقي التي خرجت صفرا من الحراك السياسي الإقليمي والدولي الذي يغطى سماء المنطقة .