المعارضة تتجاوز مربع الخلاف وتنتقل إلي آفاق جديدة

GIC مركز الخليج

15/11/2007

أحرزت اتصالات جمعت جناحي التحالف تقدما كبيرا وملحوظا بعد آن أجرت لجنة مخولة من الجانبين أول لقاء لهما في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تمهيدا لإعادة التحالف إلي ما كان عليه قبل شهر فبراير ، هذا وسبقت اجتماعات اللجنة المخولة اجتماعا لقيادة التنظيمات الثلاثة في فرنكفورت التأم في بداية الشهر الجاري وخرج الاجتماع بضرورة الاتفاق على حل الخلاف داخل التحالف كما شدد على أهمية إعادة مضلة التحالف وقام بتشكل لجنة ثلاثية تضم كل من منقستاب اسمروم ، الحاج عبدالنور ، عبدالله محممود ، هذا وقد بدأت اللجنة أعمالها بإجراء لقاءات هامة مع بعض المسئولين في تعاون صنعاء ولقاءات أخرى مع اللجنة الممثلة للتنظيمات السبعة والتي تضم كل من تولدي قبري سلاسي ، قرمليوس عثمان ، بشير إسحاق.

إلي ذلك ذكرت مصادر مطلعة لمركز الخليج إن اللقاءات بين لجان جناحي التحالف كانت ايجابية وبوادرها المبدئية تشير إلي وجود انفراج في ألازمة وان الطرفين ارتقوا إلي مستوي المسؤولية والتحديات التي تمر بها إرتريا ، هذا ومن المنتظر أن تستأنف اللقاءات عقب انتهاء اجتماع القيادة العليا للتنظيمات السبعة التي بدأت في أديس أبابا .

في غضون ذلك يتوقع المراقبون أن يتم طي صفحة الخلاف داخل التحالف بانتهاء  2007  وان تختفي مسميات الأجنحة والتكتلات ببزوغ العام 2008 لاسيما وان المعارضة استفادت عمليا من  درس صراع السلطة الذي بات في ذمة التاريخ حيث أصبحت المعارضة تدرس خيارات ذات أفق أوسع واستشراف مستقبلي  يتمثل في  تشكيل برلمان أو حكومة انتقالية في المنفى بالإضافة إلي خيارات أخرى مطروحة في ظل اكتمال انهيار النظام الذي تحول جنرالاته إلي رعاة بقر يقتلون بعضهم البعض من اجل اقتسام الغنائم .