إثيوبيا تلوح بتوجيه ضرب قاضية لنظام اسمرا

GIC مركز الخليج

28/11/2007

لوحت إثيوبيا بتوجيه ضربة قاضية للحكومة الإرترية إذا ما فكرت الأخيرة  بالقيام بغزو جديد ، جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء الإثيوبي ميلس زيناوي في حديثه أمس الثلاثاء أمام البرلمان الإثيوبي في دورة انعقاده السابعة ، وقال زيناوي ان الحرب ستكون بمثابة نهاية النظام الإرتري إذا اندلعت متهما اسمرا بدعم العناصر المسلحة الإثيوبية  والإرهابيين المناوئين لزعزعة الاستقرار في  إثيوبيا والصومال وأضاف زيناوي إن إرتريا أصبحت ملاذا  كل الجماعات المتطرفة على مستوى أفريقيا و أن اسمرا وثقت تورطها بدعمها للمحاكم الإسلامية والجماعات الإثيوبية المتمردة .

إلي ذلك جدد زيناوي دعم بلاه لإمكانية حل النزاع الحدودي بين البلدين بالوسائل السلمية التي رفضتها إرتريا مشيرا إلي إن مفوضية الحدود أنهت مهامها من خلال قرار ترسيم الحدود وما تبقى هو الحوار المباشر بين البلدين حول كيفية تنفيذ القرار وإنزاله على ارض الواقع مستبعدا في الوقت نفسه دخول إرتريا في حرب لعدم استطاعتها على تحمل نفقاتها وما تقوم به من تصعيد عبارة عن مناوره لصرف النظر عن الوضع الداخلي المتردي إلي ملفات خارجية لكنه هدد من إن إثيوبيا سترد بعنف وبقوة في حالة قيام إرتريا بأي غزو وان طبول الحرب التي تقرعها اسمرا ستكون بمثابة نهاية النظام الإرتري .

وفي ذات السياق أعلن زيناوي ان الحكومة الإثيوبية قامت بزيادة الميزانية العسكرية بنسبة 16.7% تحسباً لأي مغامرة عسكرية قد تقوم بها إرتريا وقال إن الميزانية العسكرية أصبحت 5.3  مليار بر إثيوبي بعد أن كانت 3 مليارات بر إثيوبي  أي بما يعادل 1.7% من الموازنة الكلية ، هذا  وتجدر الإشارة إن هذه التصريحات وزيادة الميزانية العسكرية تأتي قبل ثلاثة أيام فقط من الموعد النهائي لإعلان القرار النهائي لترسيم الحدود المشتركة بين الدولتين والمرتقب صدوره في الثلاثين من نوفمبر الجاري