عشية استقباله وفدا من المعارضة الإرترية زيناوي يقول:
لن نتقرب لقوى سياسية معينة على حساب أخرى

 

GIC  مركز الخليج

6/10/2007

قال رئيس الوزراء الإثيوبي ميلس زيناوي إن إثيوبيا لن تتقرب لقوى سياسية معينة على حساب أخرى حاثا كل قوى المعارضة الإرترية على مساعدة شعبها بتشكيل مضلة واحدة بغية تحقيق تطلاعات الشعب الإرتري من اجل التغيير الديمقراطي ، جاء ذلك أثناء لقاءه بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا وفدا من المعارضة الإرترية ضم كل من عبدالله ادم رئيس جبهة الإنقاذ و عمار ولد يسوس رئيس المجلس الثوري وحاج عبدالنور ممثل الحزب الديمقراطي الإرتري ، هذا وبحث زيناوي مع الوفد أخر التطورات في الساحة الإرترية وسبل تعزيز العلاقات بين إثيوبيا والمعارضة الإرترية  كما تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول أخر المستجدات في المنطقة حيث قدم زيناوي  تصورا متكاملا لمجل التطورات الجارية في المنطقة وشرح بإسهاب الخروقات التي قامت بها اسمرا لاتفاقية الجزائر مثل عدم وقف العدائيات واحتلال المنطقة الأمنية وتقييد عمل البعثة الأممية ، وجدد زيناوي في ختام حديثه دعم بلادة للشعب الإرتري من اجل التغيير الديمقراطي وأكد على خصوصية العلائق بين الشعبين الإرتري والإثيوبي .

إلي ذلك استمع زيناوي لوجهة نظر المعارضة الإرترية حول مجمل التطورات وخاصة الأحداث الساخنة التي تشهدها المنطقة على خلفية تصعيد التوتر بين اسمرا وأديس أبابا من جهة وبين اسمرا و واشنطن من جهة أخرى إذ قدم الحاضرون تصوراتهم حول الوضع الراهن في إرتريا حيث  تحدث وعمار ولد يسوس عن الوضع العام في إرتريا مؤكدا على أهمية مواجهة النظام  ودعم جهود المعارضة ومساعدة الشعب الإرتري في مواجهة النظام الديكتاتوري ، كما قدم عبدالله ادم تصور جبهة الإنقاذ للوضع الحالي وأكد على ضرورة إقامة مضلة جامعة  لكل قوى المعارضة وأكد دعمه لتوحيد جهود القوى السياسية وتحدث بإسهاب عن أهمية توحيد معسكر المعارضة و وافقه في الرأي حاج عبدالنور ممثل الحزب الديمقراطي الذي أكد من جهته على ضرورة تقوية معسكر المعارضة ورحب بفكرة إقامة مضله جامعة لتوحيد جهود الشعب الإرتري من اجل الديمقراطية .

وتعتقد الأوساط المراقبة إن لقاء زيناوي يعكس مدى ارتفاع سقف اهتمام الحكومة الإثيوبية بالمعارضة الإرترية التي أحدثت - كما تشير المصادر- نقلة نوعية في طرائق تفكيرها واستفادت من دروس الانشقاق وأمنت على إن ما حدث كان أساءه لكل الأطراف باعتبار إن الجميع اتفقوا على البرامج المستقبلية واختلفوا في المسميات والأفراد ودليل ذلك السباق المحموم الذي يجرى على قدم وساق داخل كواليس المعارضة لجهة الخروج من جوقة هذه الخلافات وإقامة جبهة عريضة تستوعب كل القوى السياسية الإرترية  بلا استثناء .