بمناسبة ذكرى 18 سبتمبر 2001 :

مراسلون بلا حدود تدعو الحكومات الديمقراطية بسحب ممثليها من إرتريا

مركز الخليج GIC

19/9/2007


دعت مراسلون بلا حدود الحكومات الديمقراطية بإحياء ذكري  18 سبتمبر 2001 وذلك بسحب ممثليها من إرتريا كتعبير عن رفض حملة قمع الحريات السياسية والصحفية التي قامت بها حكومة اسمرا في مثل هذا اليوم ، كما ناشدت المنظمة الحكومات التي تؤمن بحرية الصحافة بتقديم احتجاج رسمي بشأن السرية التي تحاط بها أوضاع العشرات من السجناء السياسيين والصحفيين .

وأضافت المنظمة  "سيكون من غير المتصور إذا كانت هذه الذكرى ستمر دون أي بادرة للتضامن مع المحتجزين في إرتريا من قبل الحكومات التي ينبغي عليها أن تقدم  الحد الأدنى من المطالب عبر سفاراتها ،هذه الذكرى يجب أن تستخدم لإثبات إن حرية الصحافة وحقوق الإنسان ليست ترفا تتمتع بها لبعض الدول المتقدمة بل هي حق عالمي".
 الجدير بالذكر انه في يوم 18 سبتمبر من العام 2001 قامت الحكومة الاريترية بإغلاق جميع وسائل الإعلام المستقلة وبدأت في سجن الصحفيين والمحررين واحدا تلو الأخر ، كما قامت بسجن العشرات من المعارضيين السياسيين من ضمنهم وزراء سابقين .، ووفقا للمعلومات المتوافرة لمنظمة مراسلون بلا حدود توفى أربعة من اصل 12 صحفيا كان قد اعتقلوا في عدة سجون منتشرة في جميع أنحاء إرترياوفي أوضاع مزية ومروعة وفقا لإفادات الصحفيين الذي تمكنوا من الفرار أو تم الإفراج عنهم .
وأشارت المنظمة إن الحكومة الإرترية  بدأت في نوفمبر الماضي بحملة اعتقالات أخرى طالت كل من يشتبه فيه بأنه على اتصال بالصحفيين الذين تمكنوا من الفرار أو من يخططون بالفرار .