في الإفطار السنوي للحزب الإسلامي الشيخ خليل يقول:

 افورقي لم يكن يوما وفيا ودعمه للمعارضة الصومالية ذر للرماد في العيون  

 

GIC مركز الخليج

26/9/2007 

قال الشيخ خليل محمد عامر الأمين العام للحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية إن ما يروج له النظام الإرتري من إن دعمه للمعارضة الصومالية يأتي من باب الوفاء و رد الجميل للشعب الصومالي لا يعدو كونه ذرا للرماد على العيون باعتبار إن اسياس افورقي لم يكن يوما وفيا للجميل بشهادة كل الدلائل ، وان كذالك فكان من باب أولي أن يرد الجميل للشعب الإرتري ، واستبعد خليل استمرار العلاقة بين نظام اسمرا والمعارضة الصومالية  لان ما يعكر صفوها أكثر مما يقومها متمنيا أن يتجاوز الشعب الصومالي محنته ومشاكله الداخلية ، جاء ذالك في حفل الإفطار الذي أقامه الحزب أمس الاثنين الموافق 12 رمضان  بالخرطوم لقيادات المعارضة الإرترية  وفعاليات المجتمع المدني .

 وأوضح خليل في حديثه إن الحزب الإسلامي تعمد أن يقيم هذه المناسبة في شهر رمضان لما له من قيمه وخاصية لدى المسلمين وبهدف إشراك شركائنا في الوطن - المسيحيين-  هذا الإحساس والشعور بغية تعميق الروابط والوشائج الأخوية والتواصل بين جميع الإرتريين حيث إن هذا  الإفطار جمعنا بأشخاص لم نراهم منذ أن افترقنا مما يدل إن هذه المناسبات سانحة طيبة لإبداء مشاعر بناءه تجاه بعضنا البعض الأمر الذي سيلقى بدوره بظلال ايجابية على عملنا المشترك .

وأشار الشيخ خليل إلي إنه بالرغم ما لكل تنظيم ما يميزه عن غيره من أفكار ورؤى  وخصوصية  وقناعات - وهي حق طبيعي  مكفول لأي شخص - إلا أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا فالآمال والآمال والطموحات والهموم مشتركة وما حدث من خلاف بيننا  الكل مشترك فيه والكل يبحث فيه عن حل وعليه لابد من أن ننتقل من مرحلة الخلاف إلي مرحلة العمل  للبحث عن حل ، ابتداءّ من الاعتراف بالأخر الذي يفضي إلي الاحترام المتبادل وانتهاءّ ببرنامج توافقي للحد الأدنى بين كل مكونات القوى السياسية بغية إزاحة هذا الكابوس الجاثم على صدر  الشعب الإرتري 

وفيما يتعلق بتصريحات واشنطن القاضية بإدراج إرتريا ضمن قائمة الإرهاب قال الشيخ خليل  إن النظام الإرتري كان إرهابيا منذ أن وطأت قدمه ارض إرتريا حيث شرع في وأد الدين والإنسان والحرية واللغة والقيم والثقافة وإرهاصات إدراجه في قائمة الإرهاب جاءت عند تقاطع المصالح بينه وبين الولايات المتحدة الأمريكية . 

وأوضح  خليل في ختام حديثه إن النظام الإرتري قام بزرع بؤر للصراع في إرتريا  تمثلت في التغيير الديمغرافي الذي أحدثه في مناطق المنخفضات والتي هي بمثابة حقول ألغام قد تتفجر في أي لحظة لتفسد صفة الوئام والتوافق التي عاهدناها على الشعب الإرتري ، وأضاف" انه من حق أي إرتري أن يعيش في أي مكان في إرتريا لكن ليس على حساب الغير  فتهجير المواطنين الأصليين من أراضيهم وتسليمها لآخرين هو عطاء من لا يملك لمن لا يستحق .