إثيوبيا تهدد إرتريا بالتنصل من اتفاقية الجزائر للسلام

مركز الخليج GIC

26/9/2007
أفاد بيان صحفي أصدرته الحكومة الإثيوبية في وقت متأخر من مساء يوم أمس الثلاثاء إن وزير الخارجية الإثيوبي سيوم مسفين بعث برسالة إلي نظيره الإرتري تضمنت انتهاكات الحكومة الإرترية لاتفاقية الجزائر للسلام الموقعة عام  2000 بين إرتريا وإثيوبيا والتي وضعت حدا للحرب الذي خاضها البلدان منذ العام 1998 ، هذا وأشار البيان إن الرسالة تضمنت تحذير شديد اللهجة  للحكومة الإرترية  وأوضحت انه إذا استمر الوضع على ما هو عليه فان إثيوبيا ستشرع في تحريك الخيارات القانونية والسلمية الأخرى و التي تشمل التنصل من الاتفاقية أو تعليق عملياتها كليا أو جزئيا ، كما اتهم البيان الإثيوبي اريتريا  باحتلال المنطقة الأمنية بين البلدين وتنسيق أنشطة الجماعات الإرهابية في المنطقة. هذا ولم يصدر حتى ألان أي تعليق من الحكومة .

 

نص البيان الصحفي الصادر من وزارة الخارجية الإثيوبية

بيان صحفي


بعث السيد سيوم ميسفين وزير خارجية جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية اليوم الثلاثاء الموافق 25/9/2007 برسالة إلى وزير خارجية دولة اريتريا من جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية يخطره فيها بخروقات دولة اريتريا لمواد اتفاقية الجزائر ويعلمه إن لإثيوبيا الحق في الاحتجاج على هذه الانتهاكات وإنها قد تفضي لتحريك إثيوبيا للخيارات السلمية والقانونية الاخرى  بما في ذلك إنهاء الاتفاقية أو تعليق عملياتها كليا أو جزئيا.
كما بعث السيد الوزير  نسخة من هذه الرسالة إلى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي  و الأمين العام للأمم المتحدة  و شهود اتفاقية الجزائر :

 / رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى

2/ وزير خارجية الجزائر

3/ وزير خارجية الولايات المتحدة

4/ وزير خارجية  دولة البرتغال بصفتها رئيسا للاتحاد الأوروبي.
وأوضح السيد سيوم مسفن في رسالته إلي هؤلاء إلى إن هذا الإشعار هو تدبير قانوني رسمي ذو  غرض محدد و هو إبلاغ اريتريا بأن عليها الامتثال لبنود الاتفاقية ،وان هذه الخروقات ستضطر إثيوبيا إلى النظر في الخيارات السلمية والقانونية بموجب القانون الدولي.

كما أكد السيد الوزير  أنه على الرغم من احترام إثيوبيا لالتزاماتها و استعدادها لترسيم الحدود إلا إن اريتريا لم تبد اى رغبة في الامتثال لاتفاقية الجزائر ، كما أنه سبق وان أبلغت إثيوبيا  الأمين العام للأمم المتحدة و مجلس الأمن في خطابها المؤرخ في 18 يوليو 2007  بأن اريتريا قد احتلت بالكامل تقريبا المنطقة الأمنية المؤقتة وقامت بفرض قيود شديدة على البعثة وتقوم بتنسيق أنشطه الجماعات الإرهابية لزعزعة استقرار المنطقة ، لكل هذه الأسباب ، فقد أصبح من الضروري أن تذكر إثيوبيا اريتريا بمسؤولياتها تجاه اتفاقات الجزائر.
ونقل السيد الوزير في رسالته للأطراف المذكورة أعلاه في شروح مفصله تأكيد التزام إثيوبيا لحل النزاع بالطرق السلمية واستعدادها للمشاركة الصادقة في مناقشات المسائل التي يمكن أن تشكل حواجز أمام علاقات طبيعية وفقا لاتفاقية الجزائر بالتعاون مع شهود الاتفاقية وغيرهم من أعضاء المجتمع الدولي.



وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية
25  سبتمبر 2007
أديس أبابا.