الحكومة الصومالية تتقدم بشكوى ضد إرتريا
توكل يدافع عن أفريقيا وينتقد الأنظمة الفردية

مركز "الخليج"        GIC   
1/فبراير      2008م

افتتحت أمس القمة العاشرة لرؤساء وحكومات الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وأبرز الحضور فيها إلى جانب رؤساء وممثلين للحكومات الأفريقية الأمين للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ورئيس البنك الدولي ورئيس وزراء اليابان السابق مبعوث الحكومة اليابانية إلى أفريقيا ووزيرا خارجية إيران واسبانيا ومساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الأفريقية جينداي فرايزر وممثلي ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية. وتم انتخاب تنزانيا على رأس مجموعة شرق افريقيا لرئاسة الاتحاد الأفريقي في دورته الحالية.

وافتتحت الجلسات بكلمة لمفوض الاتحاد الأفريقي البروفيسور ألفا عمر كوناري الذي تحدث في ملفات النزاعات في القارة على رأسها الصومال والسودان وجزر القمر. وندد بالمحاولات الشركاء المانحين بتقسيم أفريقيا إلى أجزاء، وانتقد المحاولات الغربية لفصل شمال أفريقيا وربطها بأوروبا والشرق الأوسط وكذلك محاولات مماثلة لجنوب القارة، واعتبر كوناري  تلك المحاولات بأنها مؤامرة لتمزيق القارة الأفريقية، وعبر عن أسفه من محاولات الدول المانحة التي تزرع أزمة الثقة بين الأفارقة بتقريب البعض وإبعاد الأخر. وطالب باعتماد اللغات الوطنية الأفريقية مثل السواحلية والعربية والتخلص من اللغات الاستعمارية.

 وقاطعت إرتريا القمة الأفريقية وتركت المجال للحكومة الصومالية التي قدمت شكوى ضد إرتريا، واتهمتها للسعي بتقويض العملية السلمية في الصومال، وشهدت القمة تغطية إعلامية غير مسبوقة شارك فيها أكثر من 600 صحفي يمثلون من مختلف وسائل الإعلام الأجنبية. وشارك الزميل محمد طه توكل تغطية القمة عبر لقاءات وتحليلات لوسائل إعلامية بارزة، حيث شارك في برنامج حديث الساعة في إذاعة بي بي سي على مدار الساعة، شارك مع المحلل الصحفي عطية عيسوي، كما شارك في برنامج بلا قيود في التلفزيون السوداني في تمام الساعة الثامنة مساءاً حتى التاسعة، كما علق في نشرات الاخبارية لعدد من المواقع الإعلامية. وقد دافع توكل عن الاتحاد الأفريقي وانتقد بشدة بعد الأنظمة الفردية خاصة الانظمة في إرتريا وزيمبابوي في برنامج حديث الساعة، كما وجه اللوم إلى بعض الدول العربية وظل مدافعاً عن الاتحاد الأفريقي حتى الدقائق الأخيرة من البرنامج. فيما كان عطية عيسوي مهاجماً للاتحاد الأفريقي ومدافعاً عن ليبيا. وفي برنامج بلا قيود كرر توكل دفاعه عن أفريقيا، وتحدث عن افتتاحية القمة والقضايا المطروحة، وقد أجرى توكل لقاءات هامة مع الرئيس السوداني والجيبوتي والاوغندي ومساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الأفريقي جينداي فرايزر. وكان قد سجل الزميل غياب منذ قمة الخرطوم. وظهر بقوةفي تغطية قمة أديس أبابا الحالية.