بعد منعها من الانتقال إلي إثيوبيا:
قوات الأمم المتحدة تتجمع في اسمرا

مركز الخليج GIC

20/2/2008

قالت ماري اوكابا المتحدثة باسم قوات الأمم المتحدة في ارتريا وإثيوبيا إن رئاسة البعثة أصدرت أوامر لجميع إفراد البعثة من مراقبين وموظفين وجنود بالتجمع في العاصمة الارترية اسمرا وبحوزتهم جميع معداتهم وأسلحتهم الثقيلة والخفيفة وذلك بعد أن منعتهم السلطات الارترية من الانتقال إلى إثيوبيا ، وأضافت ماري إن رئيس البعثة قرر جلب جميع جنوده  المرابطين على الحدود الارترية إلي اسمرا ، كما إن هناك 1460 جندي موزعين في معسكرات في كل من بارنتو  وصنعفي وعصب سيجري نقلهم إلى اسمرا في اقرب وقت ممكن   هذا وأشارت ماري إن هذه الخطوة من شأنها أن تمهد إلي نقل قوات البعثة خارج ارتريا عبر مطار اسمرا , إلا إن سفير ارتريا الدائم في الأمم المتحدة ارايا ديستي قال إن الحكومة الارترية لن تسمح لقوات حفظ السلام  بمغادرة اريتريا ما لم ينسحب الإثيوبيون من الأراضي الخاضعة للسيادة الارترية مشيرا إلي إن البعثة عندها ما يكفي من إمدادات الغذاء ولكن ليس هناك وقود بما فيه الكفاية .

هذا وتأتي هذا التطورات بعد ثلاثة أيام  فقط من الانتقادات الحادة التي وجهها مجلس الأمن الدولي للحكومة الارترية والتي أدان فيها اسمرا لعدم تعاونها مع قوات حفظ السلام وعرقلة انتقالها إلى إثيوبيا .إلا إن الحكومة الارترية أصدرت بيانا صحفيا قالت فيه إن تصريحات بعثة الأمم المتحدة مشوهة وليس لها أساس من الواقع حيث أوضح  إن اريتريا  قدمت العديد من الشكاوى إلى مجلس الأمن  الأمين العام بخصوص الاحتلال الإثيوبي للأراضي الارترية لكن وبدلا من التصدي بجدية لأصل المشكلة اختارت الأمم المتحدة مسائل هامشيه لإخفاء فشلها في تحمل التزاماته وإلقاء اللوم على اريتريا ككبش فداء وهذا الموقف غير مقبول كما إن ترديد مفردات تلمح بأن حياة جنود بعثة الأمم المتحدة في خطر لا أساس له من الصحة ، ويهدف إلى التستر على فشل الأمم المتحدة لمعالجة المشكلة الأساسية وهو يشكل إساءة إلى معروف الضيافة من ارتريا شعبا وحكومة الذي منح للبعثة منذ انتشارها في البلاد عام 2000 داعيا  مجلس الأمن إلي تصحيح الوضع وضمان إزالة الاحتلال الإثيوبي من الأراضي الاريترية.