الرئيس الإرتري يعزوا ظاهرة هروب الشباب إلى جهات إقليمية
ومفوضية اللاجئين تعلن عن فرار ١٢٠٠ ارتري خلال شهر ديسمبر

مركز الخليج GIC

15/1/2008

قال الرئيس الإرتري أسياس أفورقي إن ظاهرة الهروب الجماعي للشباب الإرتري تقف وراءها جهات إقليمية ودولية لتفريغ البلاد من الشباب وذلك عن طريق إغراءهم بتحسين أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية ، وأضاف أفورقي الذي تحدث مطولا للفضائية الإرترية الأسبوع الماضي قائلا إن هروب الشباب جزء من مؤامرة كبيرة تستهدف كيان ووحدة إرتريا ، متهما الأمم المتحدة بالتورط في هذه العملية وذلك برفضها إعادة هؤلاء الفارين إلي بلدهم في وقت تحث لأجيء دول أخرى بالرجوع إلي وطنهم  ، وأوضح أفورقي أن بلاده مستهدفة من قبل جهات خارجية لتضيق الخناق عليها اقتصاديا وسياسيا ، وأشار أن الظاهرة تعد عمل منظم له أجندة خطيرة تستهدف إرتريا حكومة وشعبا ودعا الشعب الإرتري للتصدي لها بتوحيد صفوفه والمساهمة بصورة فعالة لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضده .

في غضون ذلك أفادت مصادر مطلعة وثيقة الصلة بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالسوان أن أكثر من ألفين وخمسمائة شاب وشابة فروا من إرتريا في غضون الشهر الماضي ، وهم الآن في معسكر الشجراب الجديد الذي أقامته المفوضية خصيصا لاستيعاب اللاجئين الجدد  هذا وأشارت المصادر أن المفوضية استنفرت جميع أجهزتها لجهة توفير المواد الضرورية والعاجلة للأعداد الموجودة والمتوقع وصولها خلال هذا الشهر.
وفي سياق منفصل نفى مسؤول بالحكومة السودانية ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية من أن السودان قام بتسليم أربعة الاف لاجئ إرتري للحكومة الإرترية معتبر هذا الرقم خيالي وعاري من الصحة تماما ، وأضاف المسؤول ان إجراءات حصر الاجانب لا تخص الإرتريين وحدهم بقدر ما تخص كافة الأجانب وليست إجراءات سياسية تستهدف الإرتريين ولكنها واحدة من الآليات لتنظيم تواجد الأجانب في السودان ، وأشار المسؤول أن بعض الفصائل الإرترية المعارضة تتحمل مسؤولية التضييق على الإرتريين بإتباعها طرق وأساليب خاطئة في التعامل مع التسهيلات التي منحت للإرتريين من بينها استغلال تصاريح السفر التي تستخرج بواسطتها. وأضاف أن الإرتريين الذين تم إبعادهم لم يبرروا أمام القاضي وجودهم في مدينة كسلا بطلب اللجوء وإنما ذكروا أنهم قدموا للتجارة أو زيارة ذويهم ، وقال "ان كل من ذكر أنه أتى إلى كسلا طالباً للجوء يتم تحويله إلى معسكر ودشريفي ويخضع هنالك لعملية الفحص القانوني " .
تجدر الإشارة أن سلطات ولاية كسلا كانت قد أبعدت في شهر نوفمبر الماضي عشرات الإرتريين بعد أن مثلوا أمام المحكمة ولم يستطيعوا أن يقدموا أوراق تثبت إقامتهم بصورة شرعية ، ولم يبرروا وجودهم في السودان بأنه لطلب حق اللجوء .