لا حوار مع "هقدف" إلا باقتلاعه من جذوره
أديس أبابا تعلن عن دعمها للشعب الإرتري بلا حدود


مركز الخليج GIC
23/1/2008

افتتح اليوم في أديس أبابا أعمال مؤتمر الحركة الشعبية الإرترية بمشاركة ممثلي فصائل المعارضة الإرترية المتواجدين حالياً في أديس أبابا، وألقيت كلمات من ممثلي أكثر من 12 تنظيم إرتري معارض وممثل الحكومة الإثيوبية في الجلسة الافتتاحية، واقتصرت الكلمات على أهمية العمل المشترك بين قوى المعارضة.

وجدد سكرتير تعاون صنعاء حبور جبركيدان دعمه لقوى المعارضة الإرترية، وأكد مساندة الشعب الإرتري في نضاله من أجل التغيير الديمقراطي، وقال إن العلاقات بين الشعبين هي علاقات تاريخية، وحمل نظام أسمرا مسئولية تدهور العلاقات.

فيما شن أدحنوم جبرماريام رئيس الحركة الشعبية في كلمته هجوماً عنيفاً على نظام أسمرا، ودعا قوى المعارضة لتبني استراتيجية القضاء على النظام ، وأعلن دعمه لإقامة مظلة جامعة تضم كل فصائل المعارضة، واستبعد إجراء أي حوار مع النظام، وقال إن الحل الأفضل يكمن في القضاء على النظام. وطالب بمحوه كحل جذري، وناشد كل شرائح المجتمع الإرتري لاقتلاع النظام من جذوره وقطع رأس الأفعى نظام "هقدف". وحث كل القوى المعارضة لتجاوز الخلافات والعمل سوياً في نقاط الالتقاء وبرنامج الحد الادنى والاستفادة من كل إمكانيات المواطنين والاستفادة من الشخصيات الوطنية والمثقفين لمواجهة النظام، وعرج في كلمته على إرهاصات الحرب بين إرتريا وإثيوبيا التي أعلنت عنها حكومة أسمرا. وقال إن نظام أسمرا يكذب ويقوم بحملة دعاية وإن الحرب لا أساس لها، وإن النظام يحاول صرف أنظار المواطنين من الأوضاع الداخلية بمسائل ليست واقعية، وإن الأكاذيب نظام أسمرا باندلاع الحرب في نوفمبر الماضي تؤكد مدى سخريته وحالته المزدرية، وقال إن العلاقات بين الشعبين لن تتأثر بأكاذيب النظام، وأوضح إن حزب وياني هي صديقة الشعب الإرتري وحاربت إلى جانبه مع الشعب الإرتري، وقال إن العدو ليس وياني بل نظام اسمرا الذي يقتل المواطن الإرتري، واشار إن نظام "هقدف" يتحالف مع المعارضة الإثيوبية التي لا تؤمن باستقلال إرتريا لإسقاطها، واعتبر مؤامرة "هقدف" و"قنجيت" هي جريمة ضد مصالح الشعب الإرتري. وأوضح إن علاقات المعارضة بإثيوبيا تدعم العلاقات الشعبية بين البلدين.

ومن المتوقع أن تختتم فاعليات المؤتمر الذي افتتح اليوم بعد ثلاثة أيام.