الاستاذ صالح حمدي بين اهله واحبته في مدينة ملبورن الاسترالية

مركز الخليج

 وصل الى مدينة ملبورن الاسترالية الاستاذ صالح حمدي لينضم الى اسرته التي تقيم هناك منذ أعوام ، وبذلك ينضم ايضا الى الجالية الارترية وهو يعد اضافة هامة للشريحة الاجتماعية الارترية التي تقيم في استراليا بصفة عامة ، وفي مدينة ملبورن بصفة خاصة ويعتبر الاستاذ صالح حمدي من رواد الحقل التعليمي في ارتريا حيث عمل فيه طيلة حياته  داخل ارتريا وخارجها وكانت له مساهمات حقيقية وملموسة لا تخطؤها العين في كثير من المناطق الارترية التي عمل بها مدرسا وكان لصيقا بالثورة الارترية ونضالاتها حتى تعرض للسجن  ثم اسهم  في حرب التحرير  من خلال قطاع التعليم في صفوف جبهة التحرير الارترية وحين استقر به المقام في السودان لم يالو جهدا في مواصلة مسيرة العطاء التعليمي التي افنى فيها جل عمره ، فقد عمل مديرا لمدرسة اللاجئين الارتريين بكسلا والمشهورة ب (اليونسكو) ، ولم يقتصر دوره كمدير لها فقط بل ظل يدافع عن بقاء المدرسة  امام التحديات السياسية والمحاولات المتكررة التي كانت تحاول نسفها في ظل التشرزم الذي تعرضت له الثورة الارترية وانتهت فيه قطاعات أخرى لم تصمد كثيرا أمام تلك التحديات

ان ارتريا تحفل اليوم بالكثيرين ممن تلقوا تعليمهم على يد الاستاذ صالح حمدي ، منهم من يعمل بارض الوطن في مناصب مختلفة ، أو مناضلا بالداخل يعيش بين شعبه مقاوما ، وآخرون ينتشرون في ارجاء المعمورة ، منهم من وصل الى مناصب دولية واقليمية عليا ، ومنهم من يترأس المنظمات والهيئات الدولية  ، وغير ذلك الكثيرون

ويتزامن وصول الاستاذ حمدي الى مدينة ملبورن الاسترالية مع استعدادات اسرته الكريمة لزف آخر العنقود الى الوجيه  الاخ عزالدين بشير وهو ايضا ابن استاذ ومربي فاضل ، وبذلك تكون ايام الاسرة كلها افراح

وبهذه المناسبة يتشرف مركز الخليج بالقرن الافريقي للدراسات والاعلام ومديره والعاملون به ان يتقدموا الى الاسرة الكريمة بالتهاني الحارة  ، والى العروسين بالتمنيات القلبية بحياة زوجية سعيدة ، وحمدا لله على سلامة وصول الاستاذ حمدي