زيناوي يتحدث للمرة الأولى إلى موقع إرتري مستقل
ويؤكد على عدم عبور دباباته إلى إرتريا لقلب النظام

مركز "الخليج" GIC       

          14/مايو 2008م        

في خطوة غير مسبوقة أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي لقاءا صحفياً مع موقع عواتي الإرتري المستقل، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها زيناوي مع موقع إرتري مستقل، وأجرى معه الحوار الصحفي صالح قاضي ناشر الموقع ، وتناول الحوار الذي اتسم بالصراحة والوضوح حول الملفات الساخنة على الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والعلاقة الإرترية الإثيوبية والأوضاع في الصومال والدور الأمريكي في المنطقة. وتحدث عن العلاقة السودانية الإثيوبية ونتناول أهم فقرات من الحوار الذي سينشر في وقت لاحق في موقع عواتي. حيث نفى زيناوي وجود أجندة خفية لإثيوبيا في إرتريا.

وقال إن تغيير الحكومة شأن إرتري ونحن لسنا مستعدون  أن نعبر الحدود بدباباتنا، وأكد دعم إثيوبيا للمعارضة الإرترية سياسياً ومعنوياً وأدبياً ، مشيراً إن أي مواجهات عسكرية مع إرتريا ستكون في حالة الاعتداء من قبل نظام أسمرا في إطار الدفاع عن السيادة الإثيوبية. وأوضح زيناوي إن الإرتريون يستحقون حكومة أفضل ونحن نستحق  جيران أفضل من الحكومة الحالية في إرتريا. مشيراً إلى أن عقدة الموانئ قد انتهت، وقال نحن نتعامل مع الموانئ التي تقدم لنا أفضل الخدمات، والعالم اليوم قد شهد متغيرات هامة، وإثيوبيا التي تشهد تنمية كبيرة أصبحت مركزاً للتنافس للاستفادة من إمكانياتها.

وقال زيناوي نحن لسنا صليبيين ولا جهاديين  دخولنا إلى الصومال كان للدفاع عن النفس بعد إعلان المحاكم الإسلامية الحرب على إثيوبيا. وقلل زيناوي من مناورات الحكومة الإرترية لتوظيف الأزمة الصومالية وتدويلها للخروج من عزلتها. مشيراً إن نظام أسمرا ظل يشكل تهديداً للمصالح العربية نتيجة اعتداءاته على الدول العربية. وأكد على استراتيجية العلاقات معه الدول العربية لن تتأثر بمحاولات نظام أسمرا تفاصيل الحوار في موقع عواتي قريباً.

من ناحية أخرى استقبل الأب الروحي للجبهة الحاكمة في إثيوبيا "سبحت نقا" ومستشار رئيس الوزراء الإثيوبي برخت سيمئون ووزير السياحة والثقافة محمود درير كل من صالح قاضي وسمري تسفاماريام، وتركز اللقاء حول آخر التطورات في العلاقة الإرترية الإثيوبية وتم خلالها تبادل وجهات النظر.

وقال سمري في تصريحات خاصة "للخليج" عقب اللقاء إننا تحدثنا بكل شفافية، وعبر عن ارتياحه لنتائج اللقاء، مشيراً إلى إننا نقلنا إلى مسامع المسئولين ما يجري في مخيلة المواطن الإرتري وعكسنا معاناته، ووجدنا تفهماً لما طرحناه من الملاحظات حول تقديم المزيد من التسهيلات للمواطن الإرتري وكذلك حول سبل تعزيز العلاقات بين الشعبين وتجاوز آثار الحرب. وأن لا يتكرر في المستقبل، كما تم مناقشة آفاق التعاون في عملية التحول الديمقراطي وتقديم الدعم للشعب الإرتري من خلال واجهاته، كما تطرق اللقاء حول الجهود المبذولة لتوحيد قوى المعارضة، وعبر عن ارتياحه لنتائج مؤتمر التحالف، وأكد دعمه لاستمرار المظلة الجامعة.

وفي نفس الاتجاه  يعقد اليوم رئيس هيئة القيادة عبدالله محمود والأمين العام للتحالف تولدي قبرسلاسي مؤتمراً صحفياً كان له من المقرر له أن يعقد عقب الجلسة الختامية التي حدث فيها ارتباك من قبل السكرتارية التي لم تقدم القيادة الجديدة في الجلسة الختامية كما هو معتاد. وتولت بنفسها مراسم الختام بدلا من القيادة الجديدة، وكذلك لم يتم نشر البيان الختامي حتى الآن رغم قراءاته في الجلسة الختامية. وإن التأخير يرجع خلل فني وسينشر في وقت لاحق.