زيناوي ينتقد نظام أسمرا
ويتضامن مع جيبوتي في مواجهتها مع إرتريا

مركز "الخليج" GIC 

 22/مايو 2008م

تحدث رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أمس أمام البرلمان الإثيوبي حول علاقات إثيوبيا بدول الجوار. وحول العلاقات مع إرتريا قال زيناوي إن العلاقات معها تزداد كل يوم توتراً واتهمها بدعم ما اسماه بمنظمة إرهابية لإقليم أوجادين وأوروميا، وقال إن الحكومة الإرترية أصبحت عنصر عدم الاستقرار في الإقليم. وعرج زيناوي حول التوتر الحدود بين جيبوتي وإرتريا، وقال قد تنعكس سلباً على التجارة الحدودية بين جيبوتي وإثيوبيا، موضحاً  إن إثيوبيا تعتبر ميناء جيبوتي شريان الحياة وأن أي اعتداء عليها يعتبر بمثابة تهديد للأمن القومي الإثيوبي، وأكد زيناوي على أن الازمة الحدودية تؤثر سلبا على استقرار المنطقة، وقال إنها حتى الآن لا تؤثر على حركة التجارة بين جيبوتي وإثيوبيا. وقال إن الحكومة الجيبوتية بذلت جهداً لحل الأزمة ثنائياً مع إرتريا وبعد فشل كل المحاولات رفعت شكوى إلى الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والامم المتحدة، وإن هذه المنظمات طلبت من البلدين ضبط النفس، وأعلن زيناوي تأييده للخطوات التي اتخذتها جيبوتي والوقوف إلى جانبها.

وتطرق زيناوي حول الخلافات الحدودية بين السودان وإثيوبيا رداً على الأسئلة بعض أعضاء البرلمان الذين اتهموا الحكومة بتسليم أراضي إثيوبية للسودان وانتقدوا اتفاقية ترسيم الحدود، ودافع زيناوي من الاتفاقية بين البلدين، وقال إن الحدود بين السودان وإثيوبيا هي من أفضل ترسيم الحدود بين إثيوبيا وجيرانها، وقال زيناوي تاريخياً تم الاتفاق على الحدود ووضع العلامات على الارض عبر اتفاقيات بين بريطانيا المستعمرة السابقة للسودان وملك الحبشة "منليك" وثم تم الحكومات المتتالية في السودان وإثيوبيا، ودخلت في حيز التنفيذ في ظل الحكومة الحالية، وامتدح العلاقات بين البلدين.