يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتيي

صدق الله العظيم

ينعي مركز الخليج الى الامة الارترية  الفقيد الشيخ محمد اسماعيل عبده الذي وافته المنية يوم 1 اكتوبر الجاري ووري جثمانه الثرى في العاصمة السودانية الخرطوم ، ويعد الفقيد واحدا من رواد الحركة الوطنية الارترية حيث التحلق بالثورة الارترية في وقت مبكر وعمل في صفوف جبهة التحرير الارترية وقد تعرض كغيره من الكثيرين في صفوف الجبهة الى الاعتقال والسجن ، كما انه من مؤسسي حركة الجهاد الاسلامي الارتري ومن القادة الاساسيين حيث تدرج في مناصب عدة  وكان يتقلد حتى لحظة رحيله رئيس مجلس الشورى للحزب الاسلامي الارتري للعدالة والتنمية ، وكان يتمتع بثقافة عالية كما كان يتمتع بعلاقات طيبة مع كافة الحركات الاسلامية العالمية خاصة خاصة الحركة الاسلامية السودانية ، والفقيد من اوائل قادة المعارضة الارترية في التحالف الوطني الديمقراطي الذين فتحوا باب الحوار المباشر مع اثيوبيا ثم ظل مهتما وراعيا لهذا الحوار

ومما يؤسف له ان يدفن جثمان الفقيد في غير وطنه الذي ناضل من أجله  وينضم بذلك الى كوكبة الشهداء مثل الشهيد ابراهيم سلطان والشهيد ادريس محمد آدم والشهيد عثمان سبي

آلا رحم الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولائك رفيقا