مركز الخليج يرحب بالفنان الكبير عثمان عبدالرحيم في ملبورن الاسترالية

في خطوة غير مسبوقة وصل الى مدينة ملبورن الاسترالية فنان الاجيال العملاق عثمان عبدالرحيم قادما من مدينة ستوكهولم عاصمة السويد وذلك من أجل إحياء حفل في حضرة الجالية الارترية وبقية جاليات القرن الافريقي يشاركه فيها أبناء جاليات القرن الافريقي بكوكبة من الفنانين من كل من السودان وأثيوبيا والصومال، وسيقام الحفل بقيادة الفنان عثمان عبدالرحيم مساء السبت القادم في القاعة التي تعود نظام (هقدف) ان يقيم فيها مهرجانات التسول التي منيت أخيرا بالفشل بعد أن تصدت لها الجماهير الارترية ممثلة في الجالية الارترية باستراليا ومدينة ملبورن على وجه الخصوص بمساعدة بقية الجماهير الارترية في جميع أصقاع المعمورة تبع ذلك مغادرة أغلب الفنانين والعازفين فرق النظام الفنية وتوجهم الى دول المهجر ، والجديد في الامر ان هذه القاعة الان سوف تتزين لاساقبال الفنان عثمان عبدالرحيم وسيكون بمقدور عشاق فنه من الجمهور ملاقاته والاستمتاع بأمسية فنية طالما انتظروها طويلا ، ووصول عثمان عبدالرحيم الى استراليا يمثل تكريما للجالية الارترية ، وتضامنا معها في مواقفها الرافضة لسياسات نظام (هقدف) ، ونجاحاتها في افشال مهرجان التسول الذي كانت تقيمه الحكومة الارترية في مدينة ملبورن،  وقد تحولت الاحوال الان لصالح الجالية الارترية حيث فشلت مهارجانات نظام (هقدف) وبدأ نشاط الجالية الارترية قويا، وهو ما يحتم على أعضاء الجالية حشد الطاقات ومضاعفة الجهود ، وقد اشاد الفنان عثمان بمواقف الجالية وقال بانه سيقدم احدث الاغاني وانه يشعر بارتياح وهو بين إخوته في الجالية الارترية، ويعد عثمان من عشاق الحرية الذين تغنوا لارتريا منذ وقت مبكر ومن ابرز اغنياته تلك التي يتوجه بها الى الاحتلال الاثيوبي قائلا ( آب جزانا ذ لخم تقمطتي سب كراي) وكان له دور في تأجيج مشاعر الشباب للالتحاق بالثورة

وعثمان وقف مع الاستقلاال ثم هو من اوائل الوطنيين الذين استنكروا وسائل القمع للنظام حيث اعلن عن موققه الصريح وانضم الى معسكر الوطنيين  وبالتالي فانه يستحق منا كل الترحيب

وبهذه المناسبة يناشد مركز الخليج وهو يرحب بالفان الكبير عثمان وهو بين اهله في استراليا ، يناشد المركز المجتمع الدولي وكافة محبي الحرية والسلام ان يلعبوا دورهم الايجابي في لفت الانتباه الى التغييب الذي تعرض له الفنان الكبير والمناضل ادريس محمد علي الذي اختفى عن الساحة الفنية منذ وقت وأن يعمل هذا المجتمع على تحميل نظام (هقدف) مسؤولية التغييب التي تعرض لها ادريس محمد على وآخرون من الوطنيين الذين لا تعرف حتى الان أماكنهم ولا تستطيع أسرهم من التحقق عن وجودهم في الحياة من عدمه